
يتسبّب الأكل غير الصحي؛ مثل الأطعمة المقليّة بزيادة السعرات الحرارية المُستهلكة، ممّا يؤدي إلى زيادة الوزن، إضافةً إلى احتوائها على الدهون المتحولة (بالإنجليزيّة: Trans fats) التي قد تؤثر في الهرمونات المسؤولة عن الشهية، وتخزين الدهون في الجسم، وقد أشارت دراسةٌ أُجريت على مجموعة من النساء إلى أنّ زيادة استهلاك هذا النوع من الدهون بنسبة 1% أدى إلى زيادةٍ في الوزن بمقدار 0.5 كيلوغرامٍ لدى النساء اللاتي كنّ يمتلكن وزناً طبيعيّاً، في حين أدى ذلك إلى زيادةٍ في وزن المشاركات اللاتي كنّ يُعانين من زيادةٍ في الوزن بمقدار كيلوغرامٍ واحد، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الزيادات لم ترتبط باستهلاك الدهون غير المُشبعة.[١]

فقيرٌ بالعناصر الغذاية تفقد الأطعمة أثناء تصنيعها ومعالجتها العديد من العناصر الغذائية مقارنةً بالأطعمة الكاملة الصحيّة؛ حيث يحتوي الأكل غير الصحيّ على كميةٍ أقلّ من الفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، فكلما زادت الأغذية المُصنّعة المُستهلكة قلّت القيمة الغذائية والعناصر التي يحصل عليها الشخص، وإضافةً إلى ذلك فإنّ محتواها من الألياف يُعدّ منخفضاً، وخاصةً الألياف الذائبة؛ حيث تفقد الأطعمة المُصنّعة الألياف أثناء عمليات المعالجة والتصنيع، وتكمن أهمية الألياف في زيادة الشعور بالشبع مع استهلاك كميّة أقلّ من السعرات الحرارية، كما أنّها تبطىء امتصاص الكربوهيدرات، وتساهم في عملية الهضم، وتعالج الإمساك
